الأحد، 18 أكتوبر 2009
كلام من القلب
الى كل من اتى الى الدنيا ولم يعرف المنتهى اكتب لك ايها الانسان الغارق من موقعى هذا فانتا انا وانا انت جائنا اليها وتركنا التخطيط للاقدار القدر هو الايمان بما كتب لك من قبل الخالق ليس بما فرد عليك من سن القوانين الوضعية نحن ابناء الامة العربية التى يفرد عليها قوانين وضعية لاتكن فى الصالح العام لقد وضعو الحكام اناس يطلقون عليهم المشرعين للقوانين ونحن نطلق عليهم ترزية القوانين هم يقومون بتفصيل القانون على المقاس الذى يطلب منهم وحسب رغبة افراد وما الفائدة العائدة منة لصالح تلك الافراد والامثلة على هذا كثيرة رجال الاعمال والحاشية المقربة من الكرسى والحماة هل انا منهم بالطبع لا فانا من المنسيين لقد كرمونى واعطونى الاسم والجنسية وتاريخ ميلاد وبطاقة رقم قومى وسلبو منى ادميتى فانا موجود وليس لى وجود من يسمع لى ومن يرى حجم المشكلات التى اعانى منها كل يوم وظلم الشارع وقهر البلطجة وبطش ايد الشرطة فى سلب المال منى بطريق عير مشروع مثال على هذا انى اقود سيارة منذ اكثر من اربعين عام ملاكى ولما ضاق نى الدهر قررت ان اعمل سائق تاكسى وعمرى ثلاث وستون عام وذهبت لاستخرج رخصة قيادة اجرة قالو لى القانون لا يسمح لمثل سنك وليس لى اى دخل اتعيش منة ولا تامينات ولاكننى اقود برخصة خاصة ويقولو لى هذا لا يجوز ولى ثلاث بنات وولد وكلهم ذو المؤهلات العليا ولم يعملو ويطلب منى جلب المال الازم للحياة فانا خريج احد الجامعات بدرجة امتياز ولى الفخر انى اتعلم حتى يومنا هذا بعض المهن واجيد الكثير من المهن ولى بصماتى شتئ فى مجتمعى انى اناشد الشباب الطائش الجالس على المقاهى الذى لا يبالى ان يعمل فى اى عمل مهما كان بسيط واقل لة حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب واحمد اللة على النعمة التى اعطيت لك وكن بر بوالديك حتى يرضى اللة عنك اقول الحمد اللة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)