الجمعة، 22 أغسطس 2008

من

اكتب وان كلى الم من جراء الافعال التى تقيد ضد مجهول واقصد المجهول هو ما تقيد ضدة الوقائع فمثلا حريق مجلس الشوى من المتسبب فية لابد ان تقيد ضد الكهرباء هنا من المتسبب فى اخلال الشبك الكهربائية العاملة داخل المجلس اهم افراد ام شركة ام مركز صيانة تابع للمجلس من وان قرات على موقع مصراوى المبثوث على الشيكة الاكترونية الانترنت انة يوجد اجهزة انذار ضد الحريق لماذا تلك الاجهزة لا تعمل فى انذار القائمين من هيئة الدفاع المدنى بتلك الحريق ام ان هذا الكلام ليس لة وجود من الاصل انى اقول من الخاسر فى تلك المنظومة فرد لاشركة لاالمجلس لامن هو الشعب الذى يدفع الفاتورة فى كل الحيان هذا الملس سوف يعاد بناءة وتجديدة على نفقة الدولة ومن يدفع هذا شخص بعينة من الشعب انا وانتا ة والاخر تقول من اقول من قوت هذا الشعب اخوانى هذا المجلس هو الذى يوافق على سن القوانيين وهو الذى يوافق على التشريعات هو الذى يرى المصلحة العامة اناشد اصحاب الضمائر الحية ان يعملو على تقديم المتسبب عن تلك الخسائر الى الشعب الى المحاكمة مهما كان منصبة او نفوزة الشفافية واجبة الى كل مخلص فى تلك الامة مناشدة المسئولون بعمل ما يوحى الية الضمير الحى لرفع المعاناة عن تلك الشعب واقول انا فرحت جدا بقانون المرور الجديد ولاكن للاسف بعد عدة ايام ذهب ولم يعودوقال لى اصل الغربال الجديد لة شدة انفلت الشارع المصرى مرة اخرى انا من دار السلام فى الايام الاولى وجدت مظاهر الشدة والحسم وبعد لا اجد ولا عسكرى واحد هم يضعو مجند ليس لة حول ولا قوة وهذا المعمول بة اين الامناء اين الظباط ذهبو الى السوق انى وجدت بعينى ظباط ياخذون من المحلات رشوة عينية للتراخى فى تنفيذ ما يوكل اليهم اشغلات الطريق من مقاهة وباعة واصحاب محلات الكل يدفع دون مرعاة لادمية الانسان سلبو حقة فى الطريق سلبو حقة فى التنفس سلبو حقة فى الحياة من من من المسئول عن تلك التجوزات من من من واقول من من من

الجمعة، 8 أغسطس 2008

الخيانة

كثير من البشر اكتسبو صفة الخيانة منهج لهم لتحقيق اهدفهم وكم منهم يدفع الثمن فلا يحس الخائن ما دفعة المخان من بشاعة ما قام بة الخئن الشق المعنوى هو اهم ما يدفعة المخان وهنا اتكلم عن الشق المنوى ولاكن فية اشياء اخرى لها اهمية الشق النفسى والمادى والاجتماعى و المذهبىكلها مجتمعة تسبب ارهاق بشرى والم عظيم لا يحتمل ولاكن ما الذى تمكن ان يفعلة المظلوم امام جباروت الظالم هل من منصف هل من رافع الظلم غير اللة والايمان المطلق على اللة هو وحدة قادر على سحق الظالم ولاكن اللة شرع العدل فى الارض ونصب من يقوم على العدل ولكن مع الاسف حتى الذين نصبو على العدل لا عدل عندهم لقد تفشى الفساد بين الناس واصبحت المصالح حى الوسيط لجلب العدل نحن فى ذلك الايام نعيش فى غابة يستحل القوى الضعيف اننى اكتب ولا اخاف من الذين قويت شوكتهم لانى اخاف اللة رب العباد هم اناس ضعاف النفوس المادة هى الغاية ولا شئ غيرها وهم يبتدعو الوسائل للوصول الى مقاربهم الدنيئة ولا يخشو اللة وهم فى ظلام مبين يخادعون اللة ولا يخدعون الا انفسهم هم نائمون غافلون لقد نصبو انفسهم ولاة الامر واستحلو الثروات لتلك الامة ونسو عدل السماء الخالق عدلة ونسو الموت لكنة اتى لا مفر منة

الصداقة

هنا اكتب وانا كلى ثقة باللة بانة سوف ياتى يوم تتجمع فية ايدى العرب انبزو التفرقة لان العدو يتربص بنا لياكل كل فرد فى بعد عن الاخر هم يدسو لنا السموم فى انفسنا لكى ينعدم الحب بيننا ولايقوم بيننا اتحاد فيستغل الموقف لصالح العدو فهم امكر واللة خير الماكرين بعض البلدان خائفين على الثروات اللة قادر على تبديدها كما فى سورة الكهف يرحمكم اللة اتحدو لتصبو قوة فى الوجة الغاشم