الأربعاء، 10 سبتمبر 2008
التفرقة
بسم اللة الرحمن الرحيم ايها الاخوة الافاضل اكتب اليكم من القاهرة عاصمة الالف ماذنة من قاهرة المعز والمعز هو اللة اكتب الى اهلى وحيى ومدينتى والدولة والامة الاسلامية بل للعالم اجمع يامن تهتمو بشئون البشرية اين انتم مما يفعلة الظلمة الجبابرة طغاة الارض من تسميهم برجال الاعمال هم رؤوس الفساد فى مجتمعنا العربى يسلبون ادمية الانسان فى ان يعيش حياة كريمة هادئة ويوجد امثال على ذلك كم من المال اقصد الراتب الذى يتعطاة المهنى داخل مصنع للطغاة نقول وهذا غير وارد على الكل 1000 جنية نبدا الحسبة 250 ايجار الشقة التى لابد ان تكون موجودة للاعاشة وهذا البند عير متوفر الان بذلك القيمة كم قيمة المواصلة التى تصلة الى السيارة الخاصة بالمصنع نفترض فى الذهاب والعودة 2جنية 50 فى الشهر مع خصم الاجازات هو ينزل ملهث اللى العمل نفترد انة حيفطر بشقتين فول يعنى 1جنية 25 بالشهرونفترد استهلاكة فى الشهر من الملبس والمداس اقصد الحذاء وغسيل غيرات العمل 50 جنية انا اقدر ادنى ما يمكن يعنى هو بمفردة 125جنية واسرتة مكونة من زوجة وطفلين هذة اسرة مثالية العدداربع افراد 30يوم فطار لثلاث افراد 60 جنية وثلاثون مثلهم غذاء لاربع افرادومثلهم للعشاء 20 جنية فى 30 يساوى 600+250+125+60وكفى لاننا اخترقنا حاجب الصوت 1035 هذا بخلاف النور وفاتوة المياة والدكتور واشياء كثير انتم اعلم بها لقد سلبو الطفلين الطفولة والزوجة لا تعلم انها جالسة ام واقفة ام هى نقول مهمشة صورة على الجدار نرجع الى الطاغى تطلعنا الجرائد ان الشركة الفلانية حققت ارباح هذا العام مبلغ 100مليون ومجموعة فلان نصف مليار والشركة التالية 200مليون اين العامل الذى حقق هذة الارباح لولا هذة اليد ما حقق ولا شئ وهذة الاموال تصرف على الفساد لا الاصلاح وقد طلعتنا الضحف فى الايام الماضية عن فضيحة رجل من هؤلاء الفئة وقد صرف عدة ملايين على ملزاتة اين العدل هم مسلمون اسم فقط الرحمة واجبة فى الشهر الفضيل اقول ماذااقول اللة لا يرحم من لا يرحم العباد الغلاء عام كل شئ والاحتكار هو السائد والظلم هو سمة الطغاة اعلمو ان الدنيا فانية ايتها الطغاة الموت اتى لا مفر التراب هو المثوى الاخير اتعظو اتعظو اتعظو الطوفان قادم القيامة والحساب قريب الكفن ليس لة جيوب والاوراق المداولة بينكم ليس لها فى الاخرة قيمة الحسنات هى المال الذى تاخذة الى الاخرة هو العملة التى تتداول فى الجنة اللة لا يرحمكم اذا استمريتم على العناد وقد انظركم اللة
الاثنين، 1 سبتمبر 2008
الحب
الى كل البشرية الى اخوانى واخوانى من جميع الجنسيات الناطقة بكافة الالسنة الى احباب السلام بكل ترانين الحب والوفاء الى عائلتى اصدقائى حيى مدينتى دولتى العالم باسرةاليكم كل عام وانتم جميعا بخير وسلام اقدم للامة الاسلامية خالص حبى رمضان كريم الى عشاق الخير املو الدنيا بترانين الحب الى الطير اعزفو سينفونية السلام الى من ظلمو ارفعو ايديكم الى اللة ادعوة والسلام على من اتبع الهدى
الجمعة، 22 أغسطس 2008
من
اكتب وان كلى الم من جراء الافعال التى تقيد ضد مجهول واقصد المجهول هو ما تقيد ضدة الوقائع فمثلا حريق مجلس الشوى من المتسبب فية لابد ان تقيد ضد الكهرباء هنا من المتسبب فى اخلال الشبك الكهربائية العاملة داخل المجلس اهم افراد ام شركة ام مركز صيانة تابع للمجلس من وان قرات على موقع مصراوى المبثوث على الشيكة الاكترونية الانترنت انة يوجد اجهزة انذار ضد الحريق لماذا تلك الاجهزة لا تعمل فى انذار القائمين من هيئة الدفاع المدنى بتلك الحريق ام ان هذا الكلام ليس لة وجود من الاصل انى اقول من الخاسر فى تلك المنظومة فرد لاشركة لاالمجلس لامن هو الشعب الذى يدفع الفاتورة فى كل الحيان هذا الملس سوف يعاد بناءة وتجديدة على نفقة الدولة ومن يدفع هذا شخص بعينة من الشعب انا وانتا ة والاخر تقول من اقول من قوت هذا الشعب اخوانى هذا المجلس هو الذى يوافق على سن القوانيين وهو الذى يوافق على التشريعات هو الذى يرى المصلحة العامة اناشد اصحاب الضمائر الحية ان يعملو على تقديم المتسبب عن تلك الخسائر الى الشعب الى المحاكمة مهما كان منصبة او نفوزة الشفافية واجبة الى كل مخلص فى تلك الامة مناشدة المسئولون بعمل ما يوحى الية الضمير الحى لرفع المعاناة عن تلك الشعب واقول انا فرحت جدا بقانون المرور الجديد ولاكن للاسف بعد عدة ايام ذهب ولم يعودوقال لى اصل الغربال الجديد لة شدة انفلت الشارع المصرى مرة اخرى انا من دار السلام فى الايام الاولى وجدت مظاهر الشدة والحسم وبعد لا اجد ولا عسكرى واحد هم يضعو مجند ليس لة حول ولا قوة وهذا المعمول بة اين الامناء اين الظباط ذهبو الى السوق انى وجدت بعينى ظباط ياخذون من المحلات رشوة عينية للتراخى فى تنفيذ ما يوكل اليهم اشغلات الطريق من مقاهة وباعة واصحاب محلات الكل يدفع دون مرعاة لادمية الانسان سلبو حقة فى الطريق سلبو حقة فى التنفس سلبو حقة فى الحياة من من من المسئول عن تلك التجوزات من من من واقول من من من
الجمعة، 8 أغسطس 2008
الخيانة
كثير من البشر اكتسبو صفة الخيانة منهج لهم لتحقيق اهدفهم وكم منهم يدفع الثمن فلا يحس الخائن ما دفعة المخان من بشاعة ما قام بة الخئن الشق المعنوى هو اهم ما يدفعة المخان وهنا اتكلم عن الشق المنوى ولاكن فية اشياء اخرى لها اهمية الشق النفسى والمادى والاجتماعى و المذهبىكلها مجتمعة تسبب ارهاق بشرى والم عظيم لا يحتمل ولاكن ما الذى تمكن ان يفعلة المظلوم امام جباروت الظالم هل من منصف هل من رافع الظلم غير اللة والايمان المطلق على اللة هو وحدة قادر على سحق الظالم ولاكن اللة شرع العدل فى الارض ونصب من يقوم على العدل ولكن مع الاسف حتى الذين نصبو على العدل لا عدل عندهم لقد تفشى الفساد بين الناس واصبحت المصالح حى الوسيط لجلب العدل نحن فى ذلك الايام نعيش فى غابة يستحل القوى الضعيف اننى اكتب ولا اخاف من الذين قويت شوكتهم لانى اخاف اللة رب العباد هم اناس ضعاف النفوس المادة هى الغاية ولا شئ غيرها وهم يبتدعو الوسائل للوصول الى مقاربهم الدنيئة ولا يخشو اللة وهم فى ظلام مبين يخادعون اللة ولا يخدعون الا انفسهم هم نائمون غافلون لقد نصبو انفسهم ولاة الامر واستحلو الثروات لتلك الامة ونسو عدل السماء الخالق عدلة ونسو الموت لكنة اتى لا مفر منة
الصداقة
هنا اكتب وانا كلى ثقة باللة بانة سوف ياتى يوم تتجمع فية ايدى العرب انبزو التفرقة لان العدو يتربص بنا لياكل كل فرد فى بعد عن الاخر هم يدسو لنا السموم فى انفسنا لكى ينعدم الحب بيننا ولايقوم بيننا اتحاد فيستغل الموقف لصالح العدو فهم امكر واللة خير الماكرين بعض البلدان خائفين على الثروات اللة قادر على تبديدها كما فى سورة الكهف يرحمكم اللة اتحدو لتصبو قوة فى الوجة الغاشم
الخميس، 17 يوليو 2008
الى متى
امتى الغالية استحلفك باللة الا تقسو علية وانا قد تخلى عنى الدهرورسم التجاعيد وحفر البؤرفى الجسد البالى واصبح لمثلى لا حياة لهم ولا يحق لهم الحياة لماذا كل هذة القسوة فانا لبنة فى بناء تلك الامة العربية لماذا لا ياخذ بكلامى على ارض الواقع وانا اكتب لاعرف القائميين على الرعاية واولى الامر ان فى تلك الحياة من هم اجدر بالرعاية الفقير ومحدودى الدخل ماذا فعلتم لهم اننى ارى انجازات كثيرة ولاكنها لا يحس بها المواطن العادى اذهبو الى الاماكن كثيفة السكان لترو مهازل لا يستهان بها تدوس ادمية الانسان وتجعلة مثل الدواب لا يوجد عند المواطن الوعى الكافى وهذا تقصير من وسائل الاعلان سوى المسموع او المرءى والمقروء فهى تدخم الامور لقضاية الرى العام وتتناسى ما هو اهم هو تثقيف المواطن لكن يكون انتمائة الى وطنة وحبة للوطن وبهذة الطريقة يكون المواطن معطاء لتلك الامة التى تسعى الى توفير كل ما يلزمة فى حياتة المسلسلات تزيع كل يوم عن الفساد الذى ينخر فى بنيان تلك الامة الاستيلاء على ثروات من اراضى وخامات واحتكار وفرد اتوات على المواطن الفقيرمن رفع قيمة الخدمات اين وسائل الاعلان هى تظهر بعد وقوع الكارثة بماذا يفيد الزيادة السكنية مستمرة والنقص يتزايد كل يوم فى المواد الغذائية اين المستثمرين لماذا لا يتم الاستثمار فى الزراعة لماذا تم وقف مشروع ترعة السلام اين جدوى مشروع توشكى اين مشاريع الخرجين الاقتصاد لابد من النهوض بكافة القطعات لا بشى على حساب الباقى لابد من بتر اليد التى تعبث فى الخفاء وتعمل على هدم تلك الانجازات لابد ان يكون التخطيط واضح وشفاف للجميع نحن امة لها تاريخها المشرف الى متى يستهان
السبت، 12 يوليو 2008
من انتم
الكثير من الذين حجزو مساحة على الشبكة العنكبوتية وسمى بالمدونون هم اناس لا صلة لهم بما يجرى على الساحات العالمية وهم فاخرون بان لهم تلك المواقع اننى الهث من كثرة الصراخ اننى اعتقد بان البوق الذى انفخ بة ليس لة صوت ام ان الاذان لا تصغى لما اقول ويقول الغير لصالح تلك الامة العربية نحن فى انهيار كل دقيقة واصبح الخط البيانى لتلك الامة فى النزول وبسرعة لا تعقل والكل متفرج لماذا نصبتم انفسكم ولاة على تلك الشعوب للتفرج ام للاصلاح لا تقولو الديمقراطية لانة لا وجود لها الا فى قليل من بلدان العالم والدكتاتورية هى النظام الشائع هنا وهناك لقد عم الفساد كل شئ والاحتكارية واصبح المواطن لا قيمة لة ولا صوت وانتم تفعلو ما يحلو لكم ويكون فى مصلحة الطبقة التى تساندكم ومهما تكلمت لا اجد صدى لتلك الكلمات لاننى اكتب على الماء سمعنا بانهيرات البرص العربية لانة لاصدق ولا شفافة فى المعلومات عن تلك الكينات المطرحة فى تلك البرص لماذا يحاسب المواطن الضعيف عن فعلة من اخطاء طفيفة ويترك المقرب وهو الذى اجبر المواطن على تلك الاخطاء وفى امثال كثيرة على هذا تدنى الحياة المعيشية واحتكار السلع والفجوة بين الطبقات التى ظهرت فى الآونة الاخيرة بشكل كبير فى استغلال الثروات لصالح اناس بعينهم اننى اطالب بالعدالة فى توزيع تلك الثروات لانة من حق كل مواطن يعيش على تلك الارض ان يكون لة نصيب فى تلك الثروات وياخذها بالطرق المتعارف عليها عالميا بزيادة المرتبات و بتحسين الخدمات ورفع المعانة عن كاهل الفقيروتوفير حياة كريمة وللاسف الشديد انى اسمع الشعرات الرنانة كل يوم تقول ما يحلو للاذان ان تسمعة ولاكن لا تنفيذ لما يسمع لماذا انتم مصممون على غلق الاعين وصم الاذن انزلو الى الاحياء الفقيرة لترو باعينكم الصرعات على البقاء ام تقف فى طوابير الخبز لساعات واب يكافح ولا يجد عمل مناسب يدر لة الدخل المناسب للغلاء واولاد تسربو من التعليم لانة لا يوجد تعليم من اصلة ووحدات صحية متهالكة لا يوجد بها طبيب ونقاط شرطة جالس بها احد الاومناء ويقوم باستغلال المواقف لصالح جيبة وطرق عفى عليها الزمن وقمامة مهملة بوسط الطريق وحيونات نافقة وكلاب ضالة ووحوش ادمية اهل البلطجةومع كل هذا يطالب المواطن ان يكون سوى كيف اطلبة بالوجبات التى علية واحرمة من حقوقة أنتم تعيشون على ارض غير التى يعيش عليها تلك المواطن الكادح تاخذو مالة تاخذو عرقة تسلبو ادميتة ويطالب ان يمنحكم ثقتة =======من انتم======= اننى ادعو اللة العلى القدير ان يرحم تلك المواطن انةهو المجيب والقادر علية
الأربعاء، 9 يوليو 2008
العلم والتعلم
لقد كثرت المشكلات فى وطننا العربى من اول السلوك الفردى الى السلوك العام والكل اصبح متفرجهذا بجلاف التعليم والصحة والطرق و المواصلات وقطاع الخدماتمن هواتف وصرف صحى ومياة شرب ورى حتى فى مانصبو انفسهم بشعارات جوفاء واصبحو هم صانعى القرار والتحكم فى مصير تلك الشعوب والتصرف فى الثروات ومقدرات الاموروهم يدعو انهم اهل معرفة وهم اجهل من دابة بما يجرى حولهم من التامرعلى تلك الشعوب لنزع الهوية العربية واسقاط المبادى والاعراف العربية اننى احب ان اذكر اننا كنا فى الماضى اخوة متحبين ومتمسكين بالاسلام والمبادى وقد تفككت تلك الاخوة مع متغيرات الامور من ظهور بعض الثروات الطبيعة التى انعم اللة على تلك الامة بها وهذة الثروات غيرت من النفوس لبعض الحكام ونسو ان تلك الثروات فى نقصان مستمرماذا فعلو لتستمر الحياة هم يبددو تلك الثروات كما يحلو لهم لابد من التخطيط لاستثمار تلك الدخول فى مشاريع انمائية تعود عى الامة والشعوب اما موضوع الغذاء فقد اخذ منعطف خطير كانت البلاد العربية فى الطريق الى الاكتفاء الذاتى لولا تدخل من لهمالمصلحة فى تجويع تلك الامة لتكون تابعة ودائمة الاحتياج الى الغير مع انة نحن تمتلك من القدرات الهائلة والثروات الطبعية واليد العاملة ما ياهلنا لنكون افضل من ما نحن علية اننى لا اهاجم الحكام ولاكننى اشى ان تنزلق الامة الى الهاوية دون منقذ نحن غافلين عنما يدور حولنا لا نعلم عنة ولا نتعلم من الذين سبقونا اننى اعلم جيدا اننى اكتب على الرمال وانقش على الماء وهذة هى الديمقراطية العربيةلا العلم ولا التعلم
الأحد، 6 يوليو 2008
الانسان
اننى اقدم لكم فى هذة الراسلة التى ابثوها من المدونة التى حظيت ان اكون احد افرادها هى مشكلة الكل يعرفها ولا يتطرق لها بان شىء نحن نعيش زمن ما يقال علية بالعولمة وانى لا اشك فى هذا ولاكننى انظر فى داخل هذة المشكلة لو جلست امام الشاشة الصغيرة سواء بث ارضى او عبر الاقمار انك تجد فى كافة المسسلات ديكورات باهظة التكاليف وهو ما يعكس ما هو فى الطبيعة التى يعيشها بعض افراد هذا النسيج واقصد المواطن كم تكلفة المعيشة بهذة الطريقة بالطبع مكلفة من منا الذى يعمل ويقدر على تكلفة تلك الحياة انهم اثنان فى المائة والباقون متفرجون مطحونون كل يوم العناء يزداد الفقير ينحدر الى الهاوية والغنى يرتفع الى القمة عندما اقراء فى احد الصحف بان الشركة الفلانية التى يمتلكها فلان حققت ارباح بالملايين فى اشهر قلائل واخر راس مالة بالمليارات وثالث يعقد الصفقات ورابع اخذ اراضى بدون دفع الثمن وخامس يتربح من الكرسى وسادس لة صطوة بالمال والنفوذ وسابع قادر على ان يكون لة القدرة على التصفية الجسدية وسلسلة مطولة لا حصر لها وانا اجلس متفرج كملايين مثلى احكمو العقل ماذا يكون بداخلى لهولاء متفرج اليوم وغدا وماذا بعد ذلك الصبر وبعد الصبريفلت الزمام من يدى ويغلى الدم فى عروقى لاننى لا املك قوت يومى اجاهد ما يقرب من سعاتين او اكثر لاجلب لاولادىرغيف العيش وانتم اعلمو بذالك الطابور لقد ضاع نصف النهار اذهب الى العمل لاجدنى قد تاخرت ويخصم من نصف نهار وهذا رحمة بى اذ لن يقول صاحب العمل استريح اليوم هذا حقة لانة عندة التزام ماذا اقول لابد ان تتوالد عندى حاسة القهر وهنى المقصد تتوالد فى المجتمع الحقد والكراهية والعدوانية ومن ثمى البلطجة وهى الوسيلة السائدة فى كثير من العشوئيات وتنتشر البغضاء وفتيات الليل لانها ابسط طريق لجلب المال للاعاشة والزوج لا يعلم وهو فرح لان امراتة تقول انى وجت عمل شريف اين الشرف ياهل الشرف اين عدالة التوزيع اين النمو اننى قراءت فى صحيفة الاهرام اليوم ان احد الهاربين باموال الشعب لة فيلا بمصر الجديدة تقدر ثمنها 120 مليون جنية انا ابحث عن مكان ياوى جسدى فانا ومثلى انسان لة الحق فى الحياة لقد تربع الملوك والامراء والسلاطين والروئساء والحواشى على الكرسى ونسو الموت واخافة اللة والسلام على من اتبع الهدى
الخميس، 3 يوليو 2008
اين
هل الشعارات الرنانة التى تملاء الدنيا رننين وصخب بالديمقراطية وحقوق الانسان وعدالة التوزيع ورفع المعاناة عن كاهل المواطن الكادح وتوفير متطلبات المعيشة ومحاربة الاحتكار وتوفير رغيف العيش والنهوض بالتعليم وتعميم المظلة الصحية ورفع مستوى الدخل والتخفيف من حدة البطالة كل هذا -----اين----- نحن لا نشعر بة الى متى يبقى هذا الحال نحن نتطلع كل يوم الى ما يقولون نجد السلة فارغة والمعاناة تزداد اين صناع القرار اين من يخاف اللة اين من انتخبو ليكونو عيون الشعب ومحاسبة الحكومة لقد استباحو لانفسهم مقدرات هذا الشعب وصنعو القرار لصالحهم الغنى يزداد غنا وثراء والفقير هو الذى يدفع الثمن ما ذنب هولاء الضعفاء هم اوهمونا بالديمقراطية ونحن نعيش هذا الوهم نصرخ فى الفضاء ويكون صدا هذا الصوت مرتد الينا الى اين نحن بالطبع الى العراء من هم نواب هذا الشعب هم اكلة الحقوق هم الطغاء لااجد مستمع الى مشاكل المواطن ام ان الحكومة تضع السيناريو لهم وهم افراد طقم التمثيل ونحن ندفع الثمن للفرجة كثرة المعاناء اخرجتنى عن الصواب اين انتم يا من يخافون اللة الموت قادم لا محال والحساب اتى مهما طال الوقت ارجعو الى اللة اننى لااهدد ولاكن احذر الطوفان قادم ------اين-------الضمير-----اين
الهجس
اخوانى شعوب هذة الامة لقد ادخلت علينا فى الاونة الاخيرة تيارات ما كنا تعرف عنها الا القليل وهذة التيارات لابد من التعرف عليها هل تتفق مع التقاليد والاعراف السائدة فى مجتمعنا للاسف لا تتمشى تلك التيارات معنا اين المفكرين لقد وضعت التيارات المضللة مقدرات الامور فى ايدى العابثين الغير امنيين على مصلحة المواطن الكادح ونحن نعيش فى هجس واوهام
الأربعاء، 18 يونيو 2008
الثلاثاء، 17 يونيو 2008
التخبط
بكل الحب استمتعت بكلمات الاخ الفاضل يوسف ندا الذى يعيش الحياةوهو مقتنع بعدالة السماء والانتماء الى جماعة الاخوان ومعنى كلمة الاخوان الحب والتصادق مع النفس والغيروالتاخى والرحمة وحب الاخر وحب الاخر لة ومشاركة الاخر وعدم التفرقة بين النسيج الواحد والعمل على فرد دستور السماء وهو دستور كافة الاديان لا تفرقة بين مسلم ومسيحى اننى اناشد من منبرى هذا كل البشرية ان يعلمو انة يوجد فرق بين الجهاد والارهاب الجهاد امرنا بة اللة والارهاب هو الظلم وقد حرم اللة الظلم على نفسة وجعلة محرم علينا ومفهوم الارهاب عندى يختلف كثيرا لا القتل وترويع الامن ولاكنة اعمق الارهاب هو سيطرة الاخر على مقدرات امورى لاببس الرعب فى نفسى ولاكن باحتكار الموارد ومستلزمات الحياة المعيشية كم من ارهابى يعيش بيننا يطعنا بخنجر مسموم وهو يبتسم فى الوجوة يمتص بعدم اردتنا قوتنا كم من ملتهم لخيرات الامة كم من طاغى كم من مستبد الكثير الكثير الى متى اناشد من يخاف اللة من القائميين على مصالح الرعية النظر الى الاصلاح من شأن هذة الامة لانها اصبحت امة ممزقة سهلة ان يسطو عليها الاكلةاننى ادعو اللة ان يوفق كل من يخاف اللة ويعمل فى سبييل النهوض بتلك الامة وجذاة اللة خيرا
الثلاثاء، 10 يونيو 2008
الصراخ
اخوانى اننى هنا من هذا الموقع الذى اتاح لى فرصة التنفيس عن النفس التى كادت ان تنفجر من الام هل من مستمع هل من ناصت اين انتم لقد اصبحتم مثل الاوثان التى كانت تعبد فى الجاهلية لا فائدة لهالاتسمع لاتتكلم لا ترى بل احجار اصم لقد توالت الوزارات ونسمع احلى الكلام من الافواة ونصبر لتحقيق ما قيل وتذهب الوزارة ويوئتى باخرى وعلى هذا الموال قضى العمرولاجديد واولادنا من خريجى الجامعات ولا عمل الولد يفدم مشاريب فى مقهى مواضع وقد بلغ الثلاثين من العمر ولا يدخر ثمن شبشب والبنت لاتعمل مع العلم بانها حاصلة عل الماجستير فى التكاليف ودبلومة فى الحاسب الالى ولا يوجد عندنا وسطة للتعيين ونسو ماتعلموة من كثرة الصراخ فى اذان لا تسمع وعين لاتبصراننا اناشد من هذا الموقع كل من وضع نفسة ونصبة ان يكون مسئول ان يتنحى للغير لمن يغار على مستقبل هذة الامة الغريقة التى لحق بها ركب التخلف القهرى الفقير يصرخ ويولول والغنى يزداد قسوة وتغيان وفى امثال كثيرة لا داعى الى ذكرها البركان اتى الطوفان قادم انتها عصر الحرافيش الويل لكم من اللة انتظرو الصاعقة اتية
الثلاثاء، 3 يونيو 2008
الضمير
اخوانى البشر اهل الامة العربية لقد ساء فى الايام التى نعيشها نحن اهل المحبة والرحمة الضمير البشرى بيننا وبداء التغيير واضح فى السلوك العام من استغلال واحتكار وبطش واشياء كثيرة نهت عنها كل الاديان السماوية اطالبكم الرجوع الى اللة وما وصلتم الية الان هو عقاب اللة واخشى عليكم من استمرار هذا العقاب ولا اجد كلمات اقولها غير ارحمو من فى الارض ليرحمكم رب السموات والارض
السبت، 10 مايو 2008
الضمير
انى اتكلم من هذا الموقع واصرخ باعلى الاصوات انادى الانسانية بالافراج عن الضمير المسجون داخل كل انسان يسعى الى الرقى بالانسانية انبزو الحروب انبزو الغترسة انبزو كل ما يقف فى سير عجلة السلام الهلاك أتى نقص فى الاموال والانفس والثمرات هذا ما قالة رب الخلق الدمار سوف يسود الارض بالغترسة لبعض اولى الامر احيو اجراس الكنائس الاذان فوق المأذن التراتيل فى المعابد ادعو اللة ارفعو الايدى الى رب الخلق الى كل ام فقدت ابنها الى كل اب فقد ولدة الى كل ارملة فقدت زوجها الى كل طفل فقد عائلة الى النسانية عامة ببذل الجهد فى سبيل احياء الحياة والعمل معا لمكافحة الارهاب ونبز العنف والتقرب الى اللة وعمل الفريق الموحد فالكل راجع الى خالقة بسم اللة الحمن الرحيم----ياايها الذين امنو بمن يخاطب اللة للمؤمنيين اعملو فان اللة ورسولة شاهدين على هذا العمل وبشر الصابرين الحمد اللة
الخميس، 8 مايو 2008
ارحمو الانسان
الاخ الفاضل محافظ العاصمة الاساتذة الاجلاء اصحاب السمو والمعالى رؤساء الاحياء ارجو منكم المرور فى شارع الفيوم الرئيسى بدار السلام للوقوف على ما يتقدم من خدمات النظافة واحترام ادمية الانسان فى تلك الاحياء واقدم اسفى الشديد على ان امام مجمع المدارس فى نهر الطريق العام مقلب للزبالة وامام بيت من بيوت اللة فهل هذا يرضيكم وهل هذا من الوجة للتقدم والرقى والحفاظ على صحة الانسان او هو من دواعى الفخر بان الحى ساكنوة غير ادميين بماذا اقول وعلى بعد امتار قليلة يوجد مكتب ومقر للنظافة هل لابد ان ياذور الحى احد المسئوليين لكى يكون شارع دار السلام لا تحظا بلاهتمام من قبل القائميين فى تلك الدولة النظافة المرور الامن التعليم الصحة المواصلات كل من هوخدمى عبر متوفر انزلو من الابراج العاجية وشاركو عامى البشر وارفعو المعناة ارحمو من فى الارض
الأربعاء، 7 مايو 2008
المشاركة
المتعارف علية بكلمة المشاركة فى كافة المواثيق والدساتير العامل بها على مستوى الحكومات وبرمانات الشعوب ان يكون لفئة معينة لها السلطة فى اخذ القرار وهذة الفئة تكون فى بعض الاحيان منتخبة من قبل الشعب او معينة من قبل رئيس الدولة اى كان نظام الحكم فى تلك الدولة وفى اغلب الاحيان اذا كان منتخب او معين لايملك من انتخبة او عينة القدرة على تميز تلك الاشخاص والالمام التام بقدرةهذا الشخس فى اخذ القرار الصائب والحكيم ومنهم من كان لة نشاط ملحوظ فى باب من ابواب المعرفة وقدر لة التفوق ياخذ لة انة قادر على ابواب اخرى وهذ مشكلة الشعوب العربية لانها ليس لها نظرة ثاقبة ومحللون لهم الحنكة فىالتغغل داخل سراديب من يدعون بالمعرفة المطلقة بالامور فكثير من حكام العرب اميين ليس علم ولاكن معرفة فالكفيف ليس من فقد بصرة ولكن انة من فقد عصاة التى يتحسس بها الطريق يا رجال تلك الامة عليكم اعباء ثقيلة فمن ليس قادر على حملها فليدع الطريق لمساندة الاخر لة وهذا لا ينقص من قدركم ولاكنة يعلى منكم فكلمة الديمقراطية هى المشاركة والتعرف على الاخر من كافة الجوانب الحياتية فقد صح من استشار كثير من الباحثين فى شتى ابواب المعرفة لابد وان يكون فرد فى فريق ولا ياخذ النجاح لة وحدة ولاكن فينا من بتغترس ويدعى المعرفة وهو اجهل من دابة فى تلك الامور فاطالبكم بحق كافة الاديان الابتعاد عن الغترسة وادعاء المعرفة والبعد عن اللة فالغرب يظهر بنجاحة لانة متمسك ويعلمبان المشاركة هى الطريق الى التقدم والازدهار ونحن نملك الخامات من بشر وثروات طبيعية ورؤس اموال وحكمة واسواق لها ثقلها على الاصعدة العالمية اذا تم التخلى عن الانانية وحب الذات فسوف تكون الحقيقة صاطعة للجميع وينجح الركب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)