الاثنين، 13 أبريل 2009

من الى

اكتب هذة الرسالة وانا فى شدة الاسف على ما وصل الية الحال فى الشارع المصرى انفلات فى كل شئ هل هذا راجع الى سلوك الفرد ام الى النظام والقوانيين الغير ملزمة لطبقة من الشعب او لفقر الثقافة انى فى حيرة من امرى فى اى باب اتكلم لقد انحدر الخط البيانى الى ادنى مستوياتة وفى كل منحنى يجلس اهل التخطيط وسن القوانيين ليخرجو الينا بقانون جديد وصيغة تنفيذية لة ليجلبو الى جيونهم ارصدة جديدة من المال من اوفر تايم وحوافزوبدلات لانهم سهرو الليالى لسن هذة القوانيين ويوفاجئ الشارع بان ما وضع ليس فى صالح الشارع المصرى لا المواطن ولا الوطن بل هو لصالح افراد وعلى هذا امثال كثيرة لو افصحت بها اكون اخطات فى الذات الالهى الكل يقف على التفهات فانا قرات منذ قليل على موقع مصراوى ان بعض المطبوعات الحكومية عليها رموز دينية وقام النواب تحت سقف البرلمان بالسهر لكشف المستور ما هذا ونسو مشكلة رغيف الخيز ومشاكل القاعدة العريضة من الناس البطالة وتدنى الدخل لو التخطيط سليم لتم الاكتفاء الذاتى من كل شى الخطا عندنا ننتج ثم نسوق السليم التسويق اولا ثم الانتاج ننتج ما يحتاجة الاخر وناخذ مثلا لذلك الصين لابد من وجود مشروع قومى للنهوض بالفكر المستنير من جلس على الكرسى لا يفلتة الا بالموت اين الدماء الجديدة نحن اثرياء بما تملك من كوادر قادرةعلى التغيير والنهوض بهذة الامة انى اناشد المسئولين بالضمير من من الى

الخميس، 9 أبريل 2009

الديمقراطية

انى انفخ فى بوق بالصحراء لا اسمع غير صدى الصوت واذا وصل صوت البوق الى الغابة لا ارى غير وحوش ضارية تنزعج من الصوت فما عليها الا تعرف من اين ياتى الصوت المزعج وتنقض على فاعلة هل يوجد دمقراطية فى قانون الغابة انى لا اعرف وجودة من عدمة ولكن اعرف جيدا بان توجد ما تسمى بهذا الاسم فى قانون الانسان فهل انا انسان وما الاحساس الذى احس بة لكى اعرف ان الديمقراطية موجودة من حولى انى الهث وراء جلب رغيف الخبز لاشبع من اعولهم فانا اب لاثنين من الاناث وولد وزوجة والكل متعلم الى الجامعة ولا يوجد مورد رزق الا ان اعمل ليلا نهارا دون ان اعرف ما اسم اليوم ولا التاريخ ولا الساعة فانا اعد انسان هل ينتصف الطريق اناس لا يعملو والاقدار اشائت لهم واناس يعملو ولم تشيئ لهم الاقدار انى اؤمن بعدالة السماء فاين عدالة من فى الارض المساواة وعدم الكيل بمكيالين لمن اشائت لهم وغيرهم التى لم تشئا انا اريد وانتى تريد ومن شائت لهم الاقدار يفعلو ما يريدون اختتم كلمتى بالتوجة الى اللة العلى القدير

الأربعاء، 8 أبريل 2009

المشاركة

اكتب من مصر الى الاخوة فى كافة الاقطار مع اختلاف اللون واللغة اكتب الى احباء السلام ارفعو الاصوات بانشودة السلام العالم يمر بعاصفة مدمرةانتم سميتموها ازمة مالة وانا اقول انها ازمة اخلاق لقد نزل الخالق الكتب السماوية على كافة الاديان من اليهودية والمسيحية والاسلام حتى العبادات التى الفت من قبل البشر تدعو الى المشاركة وكلمة المشاركة تحمل بين طياتها اسمى المعانى واجل السمات هو احساس الانسان باخية الانسان هى مشاركتى للاخر وحرصى على الاخر وحبى للاخر فالمتحضر التى شائت لة الظروف بذلك وخططت لة عقول وفى كثير من المتحضر سلب من غيرة مواردة تحت ظل الاحتلال فى الازمان السابقة اخى صاحب الضمير اذا كنت رئيس او ملك او امير او سلطان من اجلسك على الكرسى فكر قليلا والنهاية الى اين لماذا اشياء كثيرة واحب لا اخوض فيها انتى تعلم ما اريد الازمة هى ازمة اخلاق لا مال المال مال اللة والخيرات هى من عند اللة انا لست متواكل ولاكننى اعمل واجتهدوابتكر وانهض واتوكل على اللة المليارات التى بداخل الخزائن التى يمتلكها القليل ولا تعمل الحراس من وهب اللة لهم تلك الا يفكرو فى مشاركة الاخر انى سمعت بالامس حديث احد اصحاب المليارات وكنت فخور بما يقولة اذا كان صادق فى قولةولم منى كل الحب والمشاركة