الجمعة، 8 أغسطس 2008
الخيانة
كثير من البشر اكتسبو صفة الخيانة منهج لهم لتحقيق اهدفهم وكم منهم يدفع الثمن فلا يحس الخائن ما دفعة المخان من بشاعة ما قام بة الخئن الشق المعنوى هو اهم ما يدفعة المخان وهنا اتكلم عن الشق المنوى ولاكن فية اشياء اخرى لها اهمية الشق النفسى والمادى والاجتماعى و المذهبىكلها مجتمعة تسبب ارهاق بشرى والم عظيم لا يحتمل ولاكن ما الذى تمكن ان يفعلة المظلوم امام جباروت الظالم هل من منصف هل من رافع الظلم غير اللة والايمان المطلق على اللة هو وحدة قادر على سحق الظالم ولاكن اللة شرع العدل فى الارض ونصب من يقوم على العدل ولكن مع الاسف حتى الذين نصبو على العدل لا عدل عندهم لقد تفشى الفساد بين الناس واصبحت المصالح حى الوسيط لجلب العدل نحن فى ذلك الايام نعيش فى غابة يستحل القوى الضعيف اننى اكتب ولا اخاف من الذين قويت شوكتهم لانى اخاف اللة رب العباد هم اناس ضعاف النفوس المادة هى الغاية ولا شئ غيرها وهم يبتدعو الوسائل للوصول الى مقاربهم الدنيئة ولا يخشو اللة وهم فى ظلام مبين يخادعون اللة ولا يخدعون الا انفسهم هم نائمون غافلون لقد نصبو انفسهم ولاة الامر واستحلو الثروات لتلك الامة ونسو عدل السماء الخالق عدلة ونسو الموت لكنة اتى لا مفر منة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق