الأربعاء، 7 مايو 2008

المشاركة

المتعارف علية بكلمة المشاركة فى كافة المواثيق والدساتير العامل بها على مستوى الحكومات وبرمانات الشعوب ان يكون لفئة معينة لها السلطة فى اخذ القرار وهذة الفئة تكون فى بعض الاحيان منتخبة من قبل الشعب او معينة من قبل رئيس الدولة اى كان نظام الحكم فى تلك الدولة وفى اغلب الاحيان اذا كان منتخب او معين لايملك من انتخبة او عينة القدرة على تميز تلك الاشخاص والالمام التام بقدرةهذا الشخس فى اخذ القرار الصائب والحكيم ومنهم من كان لة نشاط ملحوظ فى باب من ابواب المعرفة وقدر لة التفوق ياخذ لة انة قادر على ابواب اخرى وهذ مشكلة الشعوب العربية لانها ليس لها نظرة ثاقبة ومحللون لهم الحنكة فىالتغغل داخل سراديب من يدعون بالمعرفة المطلقة بالامور فكثير من حكام العرب اميين ليس علم ولاكن معرفة فالكفيف ليس من فقد بصرة ولكن انة من فقد عصاة التى يتحسس بها الطريق يا رجال تلك الامة عليكم اعباء ثقيلة فمن ليس قادر على حملها فليدع الطريق لمساندة الاخر لة وهذا لا ينقص من قدركم ولاكنة يعلى منكم فكلمة الديمقراطية هى المشاركة والتعرف على الاخر من كافة الجوانب الحياتية فقد صح من استشار كثير من الباحثين فى شتى ابواب المعرفة لابد وان يكون فرد فى فريق ولا ياخذ النجاح لة وحدة ولاكن فينا من بتغترس ويدعى المعرفة وهو اجهل من دابة فى تلك الامور فاطالبكم بحق كافة الاديان الابتعاد عن الغترسة وادعاء المعرفة والبعد عن اللة فالغرب يظهر بنجاحة لانة متمسك ويعلمبان المشاركة هى الطريق الى التقدم والازدهار ونحن نملك الخامات من بشر وثروات طبيعية ورؤس اموال وحكمة واسواق لها ثقلها على الاصعدة العالمية اذا تم التخلى عن الانانية وحب الذات فسوف تكون الحقيقة صاطعة للجميع وينجح الركب

ليست هناك تعليقات: