الأحد، 6 يوليو 2008
الانسان
اننى اقدم لكم فى هذة الراسلة التى ابثوها من المدونة التى حظيت ان اكون احد افرادها هى مشكلة الكل يعرفها ولا يتطرق لها بان شىء نحن نعيش زمن ما يقال علية بالعولمة وانى لا اشك فى هذا ولاكننى انظر فى داخل هذة المشكلة لو جلست امام الشاشة الصغيرة سواء بث ارضى او عبر الاقمار انك تجد فى كافة المسسلات ديكورات باهظة التكاليف وهو ما يعكس ما هو فى الطبيعة التى يعيشها بعض افراد هذا النسيج واقصد المواطن كم تكلفة المعيشة بهذة الطريقة بالطبع مكلفة من منا الذى يعمل ويقدر على تكلفة تلك الحياة انهم اثنان فى المائة والباقون متفرجون مطحونون كل يوم العناء يزداد الفقير ينحدر الى الهاوية والغنى يرتفع الى القمة عندما اقراء فى احد الصحف بان الشركة الفلانية التى يمتلكها فلان حققت ارباح بالملايين فى اشهر قلائل واخر راس مالة بالمليارات وثالث يعقد الصفقات ورابع اخذ اراضى بدون دفع الثمن وخامس يتربح من الكرسى وسادس لة صطوة بالمال والنفوذ وسابع قادر على ان يكون لة القدرة على التصفية الجسدية وسلسلة مطولة لا حصر لها وانا اجلس متفرج كملايين مثلى احكمو العقل ماذا يكون بداخلى لهولاء متفرج اليوم وغدا وماذا بعد ذلك الصبر وبعد الصبريفلت الزمام من يدى ويغلى الدم فى عروقى لاننى لا املك قوت يومى اجاهد ما يقرب من سعاتين او اكثر لاجلب لاولادىرغيف العيش وانتم اعلمو بذالك الطابور لقد ضاع نصف النهار اذهب الى العمل لاجدنى قد تاخرت ويخصم من نصف نهار وهذا رحمة بى اذ لن يقول صاحب العمل استريح اليوم هذا حقة لانة عندة التزام ماذا اقول لابد ان تتوالد عندى حاسة القهر وهنى المقصد تتوالد فى المجتمع الحقد والكراهية والعدوانية ومن ثمى البلطجة وهى الوسيلة السائدة فى كثير من العشوئيات وتنتشر البغضاء وفتيات الليل لانها ابسط طريق لجلب المال للاعاشة والزوج لا يعلم وهو فرح لان امراتة تقول انى وجت عمل شريف اين الشرف ياهل الشرف اين عدالة التوزيع اين النمو اننى قراءت فى صحيفة الاهرام اليوم ان احد الهاربين باموال الشعب لة فيلا بمصر الجديدة تقدر ثمنها 120 مليون جنية انا ابحث عن مكان ياوى جسدى فانا ومثلى انسان لة الحق فى الحياة لقد تربع الملوك والامراء والسلاطين والروئساء والحواشى على الكرسى ونسو الموت واخافة اللة والسلام على من اتبع الهدى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق