الخميس، 17 يوليو 2008
الى متى
امتى الغالية استحلفك باللة الا تقسو علية وانا قد تخلى عنى الدهرورسم التجاعيد وحفر البؤرفى الجسد البالى واصبح لمثلى لا حياة لهم ولا يحق لهم الحياة لماذا كل هذة القسوة فانا لبنة فى بناء تلك الامة العربية لماذا لا ياخذ بكلامى على ارض الواقع وانا اكتب لاعرف القائميين على الرعاية واولى الامر ان فى تلك الحياة من هم اجدر بالرعاية الفقير ومحدودى الدخل ماذا فعلتم لهم اننى ارى انجازات كثيرة ولاكنها لا يحس بها المواطن العادى اذهبو الى الاماكن كثيفة السكان لترو مهازل لا يستهان بها تدوس ادمية الانسان وتجعلة مثل الدواب لا يوجد عند المواطن الوعى الكافى وهذا تقصير من وسائل الاعلان سوى المسموع او المرءى والمقروء فهى تدخم الامور لقضاية الرى العام وتتناسى ما هو اهم هو تثقيف المواطن لكن يكون انتمائة الى وطنة وحبة للوطن وبهذة الطريقة يكون المواطن معطاء لتلك الامة التى تسعى الى توفير كل ما يلزمة فى حياتة المسلسلات تزيع كل يوم عن الفساد الذى ينخر فى بنيان تلك الامة الاستيلاء على ثروات من اراضى وخامات واحتكار وفرد اتوات على المواطن الفقيرمن رفع قيمة الخدمات اين وسائل الاعلان هى تظهر بعد وقوع الكارثة بماذا يفيد الزيادة السكنية مستمرة والنقص يتزايد كل يوم فى المواد الغذائية اين المستثمرين لماذا لا يتم الاستثمار فى الزراعة لماذا تم وقف مشروع ترعة السلام اين جدوى مشروع توشكى اين مشاريع الخرجين الاقتصاد لابد من النهوض بكافة القطعات لا بشى على حساب الباقى لابد من بتر اليد التى تعبث فى الخفاء وتعمل على هدم تلك الانجازات لابد ان يكون التخطيط واضح وشفاف للجميع نحن امة لها تاريخها المشرف الى متى يستهان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق