الأربعاء، 9 يوليو 2008
العلم والتعلم
لقد كثرت المشكلات فى وطننا العربى من اول السلوك الفردى الى السلوك العام والكل اصبح متفرجهذا بجلاف التعليم والصحة والطرق و المواصلات وقطاع الخدماتمن هواتف وصرف صحى ومياة شرب ورى حتى فى مانصبو انفسهم بشعارات جوفاء واصبحو هم صانعى القرار والتحكم فى مصير تلك الشعوب والتصرف فى الثروات ومقدرات الاموروهم يدعو انهم اهل معرفة وهم اجهل من دابة بما يجرى حولهم من التامرعلى تلك الشعوب لنزع الهوية العربية واسقاط المبادى والاعراف العربية اننى احب ان اذكر اننا كنا فى الماضى اخوة متحبين ومتمسكين بالاسلام والمبادى وقد تفككت تلك الاخوة مع متغيرات الامور من ظهور بعض الثروات الطبيعة التى انعم اللة على تلك الامة بها وهذة الثروات غيرت من النفوس لبعض الحكام ونسو ان تلك الثروات فى نقصان مستمرماذا فعلو لتستمر الحياة هم يبددو تلك الثروات كما يحلو لهم لابد من التخطيط لاستثمار تلك الدخول فى مشاريع انمائية تعود عى الامة والشعوب اما موضوع الغذاء فقد اخذ منعطف خطير كانت البلاد العربية فى الطريق الى الاكتفاء الذاتى لولا تدخل من لهمالمصلحة فى تجويع تلك الامة لتكون تابعة ودائمة الاحتياج الى الغير مع انة نحن تمتلك من القدرات الهائلة والثروات الطبعية واليد العاملة ما ياهلنا لنكون افضل من ما نحن علية اننى لا اهاجم الحكام ولاكننى اشى ان تنزلق الامة الى الهاوية دون منقذ نحن غافلين عنما يدور حولنا لا نعلم عنة ولا نتعلم من الذين سبقونا اننى اعلم جيدا اننى اكتب على الرمال وانقش على الماء وهذة هى الديمقراطية العربيةلا العلم ولا التعلم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق